Innovative Immigration Solutions Dedicated Counsel From Start To Finish

يكتسب صفة اللاجئ، كل إنسان إضطر أن يترك بلده قسراً بسبب الحروب، الإضطهاد أو الكوارث الطبيعية. للحصول على صفة اللاجئ، على الشخص أن يكون خارج بلاده، ويمكن في بعد الحالات أن يحصل على صفة اللاجئ داخل حدود بلاده، إذا كان مقيماً في منطقة داخل بلاده خارجة عن سلطة الدولة المركزية أو خاضعة لحماية الأمم المتحدة.

إن الجهة المسؤولة مباشرة عن موضوع اللاجئين، تسجيلهم، حمايتهم، مساعدتهم، تصنيفهم وتعريبهم ضمن حصص الدول المانحة هي دائرة اللاجئين والمهجرين في منظمة الأمم المتحدة. إذاً يبدأ المشوار القانوني للاجئين من دولة ما بتصنيف وإدخال الأمم المتحدة لهذه الدولة أو تلك في برنامج اللاجئين كما وإعطاء مواطني دولتهم خارج أراضيهم صفة اللاجئين. بعدها تطلب الأمم المتحدة من الدول التي يوجد على اراضيها مواطنين من هذه الدول تحديد مراكز لتسجيل اللاجئين كما وتطلب من هذه الدول تعميم هذه المراكز على مواطني هذه الدول بشتى الطرق الممكنة لكي يتسنى للراغبين بتسجيل اسمائهم.

يملأ طالبوا اللجوء استمارات اللجوء الموجودة في هذه المراكز ويقدمونها رسمياً إلى موظفي مراكز التسجيل الذين بدورهم يرفعونها للجهات الرسمية المكلفة من الأمم المتحدة لإستلام طلبات التسجيل. بعد فترة قد تطول أو تقصر نسبة لعدد المتقدمين يجري الإتصال بصاحب الطلب وإجراء مقابلة معه/معها لأخذ المعلومات الكاملة عن صاحب الطلب، أفراد عائلته، ظروف التهجير، وجود أفراد من عائلته أو من أقاربه في دول مانحة للجوء وغيرها من الأسئلة. وهنا من المهم أن ننصح مقدمي طلبات الهجرة أن يذكرو في طلباتهم، ومقابلاتهم جميع أفراد أسرهم وعائلاتهم وحتى اصدقائهم المقيمين في الولايات المتحدة حتى يكون لهم حظاً أوفر بإدخالهم من ضمن العدد المخصص للولايات المتحدة من لاجئي هذا البلد. علماً أن وجود أقارب في الولايات المتحدة لا يجبر الولايات المتحدة قبول الطلب من ضمن حصتها.

بعد تقديم الطلب، يجري موظفو الأمم المتحدة دراسته وتقديمه لممثلي الدول المانحة التي تختار الأشخاص الذين ترغب بإجراء مقابلات معهم لإعطائهم صفة اللاجئ في دولهم. بعد إختيار الطلب من قبل ممثلي دائرة اللجوء في الولايات المتحدة تبدأ عملية دراسة الطلب بطريقة مدققة من قبل ممثلي دائرة الهجرة في الولايات المتحدة من عدة نواحي منها مطابقة توصيف اللاجئ على صاحب الطلب وعائلته، عدم وجود أحكام جرمية أو أمنية تهدد أمن الولايات المتحدة ومواطنيها. بعد الموافقة على الطلب يجري إدراج صاحب الطلب وعائلته على قائمة إحدى المنظمات الأمريكية الغير حكومية التي ستعنى بموضوع إنتقال اللاجئ إلى أمريكا وبالأمور اللوجستية وأمور المساعدات المالية وغيرها في الأشهر الأولى من دخول اللاجئ إلى الولايات المتحدة.

بعد الإنتهاء من فحص الطلب والموافقة النهائية على الطلب من واشنطن، يجري الإتصال بصاحب الطلب لتحديد موعد سفره هو وعائلته إلى الولايات المتحدة. هنا تجدر الإشارة إلى أنه في بعض الحالات وبسب عدم إكتمال البحث الجنائي أو الأمني أو غيره، تجري الموافقة على بعض أفراد عائلة صاحب الطلب دون أفراد أخرى. في هذه الحالة غالباً ما ينتقل أفراد العائلة الموافق عليهم إلى الولايات المتحدة أولا فيما الباقون ينتظرون الموافقة النهائية في أماكن اقامتهم. علماً أن سفر صاحب الطلب لا يفقد أفراد عائلته الذين مازالوا موجودين في أماكن اقامتهم حق اللجوء.

عند دخول صاحب الطلب إلى الولايات المتحدة، يمنح صفة اللاجئ مباشرة على الحدود من قبل موظفي الجمارك وحماية الحدود (CBP) والتي تمنح صاحب التأشيرة حق الإقامة الدائمة وغير المشروطة في الولايات المتحدة. كما وتمنحه حق العمل والتنقل ضمن الولايات المتحدة وحق السفر خارج الولايات المتحدة بإذن سفر مسبق.

يحصل صاحب تأشيرة اللجوء على مساعدات محدودة خلال الفترة الأولى من وجوده في الولايات المتحدة من ضمنها مسكن، طبابة ومساعدة مادية تمكنه من تسير أموره حتى يتسنى له إيجاد عمل.

يستطيع حامل صفة اللجوء في الولايات المتحدة تقديم طلب الإقامة الدائمة بعد سنة من دخوله الولايات المتحدة بصفة لاجئ، كما ويستطيع تقديم طلب الجنسية الأمريكية بعد خمس سنوات من دخوله إلى الولايات الأمريكية. بخلاف التأشيرات الأخرى، فترة الخمس سنوات لتقديم طلب الجنسية تحسب من يوم دخول اللاجئ إلى أمريكا وليس من يوم حصوله على تأشيرة الإقامة المؤقتة (Green Card).

إن مسيرة الحصول على صفة اللاجئ مع الأسف هي مسيرة طويلة وغير مؤكدة النتائج مما يسبب الكثير من القلق لدى مقدمي الطلبات وذويهم في الولايات المتحدة. ومن المؤسف أن نكون في الولايات المتحدة قد اعطينا كوتا صغيرة للاجئين من دول الشرق الأوسط وخاصة سوريا (خمسة عشر ألف منحة) التي يمر مواطنوها بأسوأ موجة نزوح قد يكون مر بها شعب أي دولة شرق أوسطية منذ الحرب العالمية الثانية. زد على ذلك البطء في دراسة الطلبات والموافقة عليها. فحتى يومنا هذا قد تمت الموافقة على خمسة الأف طلب فقط من سوريا نصفهم مازالوا خارج أمريكا. وفي الحقيقة سعينا خلال فترة السنتين الأخيرتين للعمل مع إدارة اللجوء في أمريكا وحثها على تحسين إداء دائرة اللجوء بما يخص اللاجئين السوريين والعراقين كما والإسراع بإنجاز تأشيرات الهجرة لليمنين وغيرها من القضايا الإنسانية الأخرى التي تخص مواطني دول الشرق الأوسط المتضررة نتيجة الحروب. ونحن في مجموعة الشرق الأوسط التابعة لمحامي الهجرة الأمريكين في عمل شبه يومي مع مختلف الأجهزة المعنية بهذا الملف. ونتلقى إتصالات ورسائل من أصحاب طلبات اللجوء وذويهم في أمريكا يومياً يطلعوننا فيها على معاناتهم والمشاكل التي تواجههم خلال مراحل مسيرة اللجوء إن داخل أمريكا أو خارجها. وهذا ما يكمل عملنا ويعطينا المعلومات المطلوبة لمواصلة العمل مع الأجهزة الحكومية المختصة لمتابعة تطوير هذا الملف الإنساني بإمتياز.

  • “I recommend Fayad Law, P.C. to anyone who needs professional immigration advice.”

    Firuz

  • “I was really satisfied on how my case was handled and the outcome. Keep up the good work.”

    Lizeth

  • “We received our green card approvals today and we highly recommend Fayad Law for all your immigration needs”

    Arshad